وليد البداد

أطوّر منتجات يستخدمها الناس، وأهيّئ الظروف لنجاحها.

أعمل مع المؤسسات والفرق على تطوير المنتجات الرقمية وبرامج التعلّم، وتجاوز ما يعوق استخدامها في العمل اليومي.

شاهد أعمالي
20+
من الخبرة
8M+
متعلّم عبر المنصات
200+
برنامج
20+ عامًا8M+ متعلّم عبر المنصات200+ برنامج
من أعمالي

مشاريع عملت عليها، وأثر استمر بعدها.

كيف يتحوّل المنتج المفيد إلى عمل يصل إلى الناس ويُحدث فرقًا؟

المزيد من الأعمال
منصة إقليمية للتعلّم عبر الإنترنت
المشروع

منصة تتيح التعلّم المفتوح والمساقات المنظّمة، وتستوعب أعدادًا متزايدة من المتعلّمين.

أثره

وصول إلى ملايين المتعلّمين، واستمرار التفاعل، وتقديم نموذج جديد للتعلّم عبر الإنترنت في المنطقة.

منظومة جامعية للتعلّم الرقمي
المشروع

منظومة تجمع التعلّم الرقمي وتطوير المحتوى وتحليلات التعلّم.

أثره

اعتماد التعلّم الرقمي داخل المؤسسة، وتحسّن قابل للقياس في التعلّم، وقدرة مستمرة على إنتاج المحتوى.

برنامج للتعلّم الرقمي في المدارس
المشروع

برنامج وطني يجمع المنصة والمحتوى وتطوير قدرات المعلمين.

أثره

انتشار الاستخدام في المدارس، وتعزيز قدرة المعلمين على توظيف التكنولوجيا في التعليم.

شاهد جميع الأعمال
وراء المنتج

وراء كل منتج عمل لا يظهر للمستخدم.

اختر إحدى العدسات الست لترى جانبًا من هذا العمل.

تعرّف إلى العدسات الست
ست عدسات لفهم العمل: الوصول، والقدرة، والتبنّي، والتغيير، والتوسّع، والقيمة الوصولالتوسّعالقيمةالقدرةالتغييرالتبنّي
سؤال يتكرر

ماذا يبقى بعد انتهاء التجربة؟

أنجزنا مشاريع، لكن بعض الأسئلة التي ظهرت خلالها بقي معي. أعود إليها في الكتابة والحوار والعمل الجديد.

اقرأ الأسئلة
أعمل عليه الآن

مشاريع وأفكار أعمل على تطويرها واختبارها.

يشمل عملي الحالي التعلّم التكيّفي، والتقييم في عصر الذكاء الاصطناعي، وفهم ما يجعل أثر التعلّم يستمر.

أداة قيد التطوير

أداة تشخيص الارتداد

تساعدك على فحص أسباب عدم تطبيق ما تعلّمه الشخص، واختيار الخطوة التالية بناءً على أدلة من الحالة.

جرّب الأداة

تبقى الحالات في الجلسة الحالية، ما لم تختر حفظها في المتصفح.

وأعمل أيضًا على التعلّم التكيّفي وأساليب التقييم المناسبة لعصر الذكاء الاصطناعي. المزيد عمّا أعمل عليه
لنعمل معًا

هل تعمل على مشروع وتريد أن يصبح جزءًا من حياة الناس؟

إذا كنت تواجه تحدّيًا في تطويره أو استخدامه أو استمراره، يسعدني أن نتحدث.

راسلني