انتقل إلى المحتوى

الوصول · القيمة · قصة مشروع

كيف يصل التعلّم إلى من يحتاجه؟

عملت على هذا السؤال في مشروعين مختلفين: منصة عربية للتعلّم عبر الإنترنت، ومنصة للتعلّم المهني. وفي كليهما اتضح الفرق بين وجود المساق وقدرة الشخص على الاستفادة منه.

المجال
التعلّم العربي عبر الإنترنت والتعليم المهني
دوري
إدارة المساقات وشراكات التعليم العالي في إحدى المنصات؛ وشريك مؤسس ومدير منتج في مشروع مهني مستقل
مرحلة المشروع
مبادرات نُفّذت ووصلت إلى المتعلّمين
رسم توضيحي للفكرة

01

البداية

مشروعان، وسؤال مشترك

في منصة التعلّم العربية، عملت على تطوير المساقات والشراكات للوصول إلى أشخاص خارج الجامعات والمؤسسات التي تنتج المحتوى.

وفي مشروع مستقل، شاركت في تأسيس منصة عربية مدفوعة للمهارات العملية والمهنية. ربط عملي بين توجّه المنتج والمساقات والمدربين وتجربة المتعلّم. كان لكل مشروع نموذجه وظروفه، لكن كليهما احتاج إلى طريق واضح يصل بالمساق إلى الناس.

02

ما عملنا عليه

فتح طرق مختلفة للوصول

ساعدت شراكات التعليم العالي في تقديم تعلّم لا يقتصر على طلاب جامعة واحدة. وتطلّب ذلك العمل مع المؤسسات التي تنتج المساقات، وتنظيم تقديمها لجمهور أوسع عبر الإنترنت.

أما المنصة المهنية، فأضافت إلى الاشتراك المدفوع مسارًا مجانيًا من خلال شراكة حكومية أتاحت استخدامها في محطات المعرفة المجتمعية. وساعد هذا المسار على الوصول إلى أشخاص كانت ظروفهم تجعل الاستخدام المباشر أصعب.

03

ما كشفه العمل

ما لم تستطع المنصة حلّه وحدها

واجه المشروع المهني قيودًا تتعلق بالدفع وتوافر البطاقات والاتصال بالإنترنت وجاهزية السوق. أثّرت هذه العوامل في قدرة الناس على استخدام المنتج، وفي قدرة الخدمة على الاستمرار.

صار واضحًا أن إتاحة المساق لا تعني أن الطريق إليه أصبح متاحًا أيضًا.

04

ما تغيّر

ما تغيّر

أتاح المشروع المهني تعلّمًا تقنيًا لآلاف الشباب، وساعد بعضهم في الحصول على عمل. أما المنصة العربية للتعلّم عبر الإنترنت، فتعاملت مع الوصول إلى جمهور أوسع من خلال المساقات والشراكات. تعود هذه النتائج إلى مشروعات مختلفة، ولكل منها نطاقه.

بقي معي سؤال يتجاوز المحتوى: ما الذي يحتاجه الشخص حتى يصل إلى التعلّم، ويتمكن من استخدامه، ويستفيد منه في حياته؟

أسئلة بقيت معي

الأسئلة التي بقيت بعد العمل.